عن قناة Aktif TV
تأسست قناة Aktif TV في عام 2017 في بروكسل، عاصمة بلجيكا، وتواصل بثها تحت مظلة Aktif Media. بتبنيها نهجًا مبتكرًا في قطاع الإعلام، اعتبرت Aktif TV أيضًا حماية القيم الثقافية والحفاظ عليها مبدأً أساسيًا للبث. في هذا الاتجاه، تعمل على تطوير مشاريع خاصة لضمان عدم نسيان مواطنينا المقيمين في الخارج هوياتهم الثقافية ولغاتهم وتقاليدهم. تغطي هذه المشاريع نطاقًا واسعًا، من الترويج للثقافة وتعلم اللغات المحلية، إلى تنظيم الفعاليات التقليدية وضمان انتقال الثقافة بين الأجيال.
لا تقتصر رسالة Aktif TV على التراث الثقافي فقط. بل تتميز أيضًا بسياساتها في مجال المساعدة الإنسانية، والتضامن الاجتماعي، والعدالة الاجتماعية. في هذا السياق، يعتبر دعم مشاريع المسؤولية الاجتماعية، وإنتاج الأفلام الوثائقية التي تركز على قضايا اجتماعية محددة، وإنشاء برامج ترفع الوعي بحقوق الإنسان من بين الأولويات الأساسية. تهدف Aktif TV إلى غرس الوعي لدى مشاهديها فيما يتعلق بالمساواة والعدالة والحساسية تجاه حقوق الإنسان من خلال برامجها.
تهدف Aktif TV إلى الوصول إلى جمهور واسع، بما في ذلك مواطنونا المقيمون في أوروبا، بالإضافة إلى المجتمعات العرقية الأخرى. تمتد منطقة بثها من بلغاريا شرقًا إلى بلجيكا وهولندا وفرنسا وألمانيا غربًا. ترى المجتمعات المختلفة التي تعيش في هذه البلدان أن Aktif TV مصدر مهم للحفاظ على روابطها الثقافية ومتابعة التطورات الحالية. وقد أدى الاهتمام المتزايد من قبل المشاهدين إلى تحويل Aktif TV إلى جسر ثقافي للمواطنين والمجتمعات المهاجرة التي تعيش في أوروبا.
إدراكًا منها أن البث التقليدي يفقد فعاليته في العصر الرقمي، حولت Aktif TV هذا الوضع إلى فرصة استراتيجية. زادت الشركة استثماراتها في وسائل الإعلام الرقمية والمنصات المتنقلة، وبعد فترة اختبار استمرت حوالي تسعة أشهر، قامت برقمنة كاملة لنموذج بثها في أوائل عام 2024. وهكذا، تجاوزت البث التقليدي، وتم تطبيق نهج بث متوافق مع الأجهزة المحمولة ويمكن الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان. وقد لاقى هذا التغيير اهتمامًا كبيرًا من المشاهدين، وتوسع نطاق وصول Aktif TV بسرعة عبر قنوات التواصل الاجتماعي.
بعد اللغة التركية، تواصل Aktif TV بثها بـ 11 لغة ضمن البث التجريبي، بما في ذلك الهولندية، الفرنسية، الإنجليزية، البلغارية، الإسبانية، الألمانية، الإيطالية، العربية، اليونانية، والعبرية. بفضل سياستها البث المتعددة الثقافات واللغات، فإنها تخاطب أيضًا مجموعات المشاهدين من ذوي اللغات والثقافات المختلفة في أوروبا، وخاصة في بلجيكا. بالإضافة إلى ذلك، تخضع Aktif TV الكردية حاليًا لعملية اختبار لبدء البث الكردي. مع إضافة هذه اللغات الجديدة، سيتوسع تأثير Aktif TV بشكل أكبر وستصبح منصة إعلامية أكثر شمولاً لمختلف المجتمعات.
إن Aktif TV، إلى جانب كونها مجرد وسيلة إعلامية، هي منصة تحافظ على الذاكرة الثقافية للمجتمعات المهاجرة في أوروبا، وتعمل بوعي بالمسؤولية الاجتماعية، وتتكيف مع متطلبات العصر الرقمي. وتواصل مسيرتها كفاعل قوي في جهود الحفاظ على الثقافات، وزيادة الوعي بالقيم العالمية، وبناء مجتمعات أكثر وعيًا.