أعلنت شرطة هامبورغ عن تزايد ملحوظ في طريقة احتيال جديدة، حيث يقوم المجرمون بادعاء أنهم موظفو شركات الهاتف ويدخلون المنازل بحجة فحص الأجهزة التقنية، ليستغلوا ذلك في الحصول على رمز البطاقات البنكية (PIN) عن طريق جهاز مزيف يبدلون خلاله البطاقة الحقيقية بنسخة مزورة.
وبحسب معطيات مديرية الشرطة الجنائية في الولاية، تم تسجيل حوالي ثلاثين حالة منذ شهر أبريل. وغالباً ما يعمل الجناة بشكل ثنائي، يطلبون من الضحية دفع خمسة يورو كرسوم إصلاح ويعيدون للضحية بطاقة مزورة بعد أن يحصلوا على البطاقة الحقيقية والرمز السري، ثم يغادرون المنزل بحجة إحضار المال ولا يعودون أبداً، ليقوموا بعدها بسحب الأموال أو الشراء من الحساب المسروق.
وحذرت الشرطة المواطنين من مشاركة بيانات البطاقة والرمز السري، ونصحت بعدم السماح لأي شخص بالدخول دون التأكد من هويته أو هوية الشركة التي يدعي العمل معها، كما دعت للاتصال بالجهات الرسمية وطلب مساعدة الجيران عند الشك، مشيرة إلى أن الخسائر المالية في المدينة وصلت إلى عشرات الآلاف من اليوروهات.
