تناقش حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي في ألمانيا فرض حد عمري قدره 16 عامًا لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل إنستغرام وتيك توك. وصرح رئيس الكتلة البرلمانية ينس سبان أن هذا الموضوع يُناقش بشكل مكثف داخل الحزب، مشددًا على أهمية حماية المراهقين من مخاطر السوشيال ميديا.

أشار سبان إلى أن أبحاث علماء الأعصاب تُظهر أن تأثير هذه المنصات على دماغ الإنسان يشابه تأثير بعض المواد المخدرة. وأضاف: “الأسر التي تحاول إبعاد هواتف الأطفال عنهم أثناء استخدامهم تيك توك يلاحظون ردود فعل شبيهة بالعزلة أو الانقطاع. ومثل الكحول والنيكوتين، يجب حماية الأدمغة في مرحلة النمو من التأثيرات السلبية للسوشيال ميديا عبر فرض قيود عمرية”.

من جانبه، أكد رئيس حكومة ولاية تورينغن ماريو فوغت أهمية الرقابة الشديدة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة للأطفال والشباب. وقال إن شباب الفئة العمرية بين 10 و14 عامًا معرضون بشكل خاص للتحرش من بالغين عبر حسابات وهمية. ورغم ذلك، تستمر الخلافات بين الأحزاب الألمانية حول الموضوع، فقد عارض بعض القادة فرض الحد العمري بالكامل، فيما يدعو آخرون لحظر شامل لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عامًا.

من admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *