اليمين المتطرف في أوروبا عم يكبر يوم بعد يوم، وهاد الشي عم يصعّب الحياة أكتر على الأجانب الي عايشين هناك. بالأخص الناس يلي بتدور عبيت، عم تواجه صعوبة كبيرة تلاقي بيت للإيجار، وكتير من المُلّاك ما بدهم ياجروا بيوت للأجانب أساساً.
وعلى صعيد الشغل كمان الوضع مو أفضل، لأن التمييز عم يخلّي ناس كتير تنرفض من الوظايف حتى لو عندهم كفاءة. وبالنسبة للدراسة، كتير طلاب أجانب عم يحسوا إن في فرق بمعاملة المدارس إلهم، وهاد الشي عم يعمللهم ضغط نفسي كبير.
الخبراء بيأكدوا إنه تصعيد الأحزاب اليمينية المتطرفة لخطابهم وتشديد السياسات عم يخلي المجتمع ينقسم أكتر، والسياسيين عم يستغلوا هالموضوع ليكسبوا أصوات، وهاد كله عم يضغط على الأجانب ويضيق عليهم الحياة أكتر فأكتر.
