دراسة أجرتها جامعة أنتويرب أظهرت إنه كل سنة حوالي 150 شاب بين 14 و17 سنة بينقلوا إلى قسم الطوارئ بأنتويرب بسبب التسمم الحاد بالكحول. هالأرقام بتعتبر أعلى نسبياً إذا قارنّاها مع بلدان أوروبية تانية مثل هولندا وإيطاليا. الملفت إنه عدد البنات اللي بينصابوا بحالات التسمم الكحولي وبيتطلبوا إدخال للمستشفى أكبر من عدد الصبيان.
من سنة 2015 لسنة 2021، تم تسجيل معدل سنوي حوالي 145 شاب بين 10 و17 سنة دخلوا الطوارئ بسبب الكحول، بحسب الباحثة هانا فان روزندال. وأضافت إنه بين هالشباب، كان معدل القبول بالمستشفى هو 31 من كل عشرة آلاف فتى، ومتوسط مستوى الكحول في الدم وصل لحوالي 1.95 بالألف، وفي عشر الحالات تقريباً كان فيه كمان استهلاك مخدرات مع الكحول.
أشارت فان روزندال إنه النسبة الوطنية لهذه الحالات ممكن تكون أعلى بـ21% من الأرقام المسجلة في أنتويرب. وبتشدد إنه المتابعة المكثفة بعد دخول المستشفى عم يكون إلها مفعول واضح بتقليل العادات السيئة بشرب الكحول، وكمان بتحسن العلاقة بين الأهل وأولادهم. الباحثة كمان شافت إنه رفع السن القانوني لشرب الكحول للـ18 وتشديد رقابة الإعلانات راح يكون له نتيجة إيجابية.